الوالد
الوالد — كان يعمل صيادًا
استشهد أثناء عمله على البحر.
عبدالله السيدجاد (18 عامًا) صار المعيل الوحيد لأخواته بعد استشهاد والده، ثم والدته وأخته الصغيرة “سما” خلال الحرب. هذه حملة دعم لبناء استقرار حقيقي: سكن آمن + احتياجات أساسية + طريق لدخل ثابت.
ممّول من قبل حملة السند الخيرية.
هو لا يطلب شفقة—يطلب فرصة ليمنع تكرار مصير اليُتم مع أخواته.
الوالد — كان يعمل صيادًا
استشهد أثناء عمله على البحر.
الأم
استشهدت بعد الاب بشهر
الأخت
ستبقى ذكراها نورًا في البيت. استشهدت مع الوالدة
سيتم إضافة الصور قريبًا.
في ليلةٍ واحدة، تغيّر كل شيء. عبدالله السيدجاد وجد نفسه أكبر من عمره—يحمل مسؤولية أخواته، ويُقاوم فقدًا يتكرر.
والده الذي نشأ يتيمًا في غزة صار صيادًا وبنى بيتًا بسيطًا قرب البحر. في يوم صيدٍ عند النواري، أطلقت دبابة النار عليه أمام عبدالله. وبعد ثلاثين يومًا فقط، قصفٌ قرب الخيمة أخذ الأم… وأخذ الصغيرة "سما".
عادوا إلى بيتٍ مقصوف ثم نزحوا مرارًا، وجاعت الأيام. ومع ذلك، لم يسقط عبدالله: أكمل دراسته ونجح في التوجيهي بنسبة 81%.
هذه الحملة ليست دموعًا على قصة—بل خطة استقرار: سكن أكثر أمانًا، احتياجات أساسية، وطريق لدخلٍ ثابت يساعده أن يبقى سندًا لأخواته بكرامة.
تحسين الخيمة/بديل أكثر أمانًا وحماية من المطر والبرد.
غذاء، مستلزمات يومية، ومصاريف ضرورية للأخوات.
أدوات عمل أو مشروع صغير يساعده على إعالة الأسرة دون اعتماد دائم.
هذا هو بطل القصة
عبدالله… مع والده الشهيد
18 عامًا ومسؤولية بيت
توجيهي 81% رغم الحرب
معًا نصنع الأمان
سيكون هنالك دائما ...أمل
تبرعك يوفّر سكنًا أكثر أمانًا واحتياجات أساسية وطريقًا لدخل ثابت لعبدالله السيدجاد وأخواته.